Particiaption from:
Talat Bathatho 2006
لعل أكثر النظرات أو المشاهد الثابتة في مخيلتي بعد زياراتي إلى مدينة القدس و بالأخص ، تلك الباحة المقدسة ساحة المسجد الأقصى، والتي أخذت أتنقل بين زواياها ، وأشجارها وأركانها الواسعة ، وفي حين خروجي من ذلك الباب الأخضر الضخم والذي لا يزال راسخ في ذكرياتي منذ كان عمري عشرة سنوات والآن أتحدث عن تجربتي وأنا عمري ثلاثون عاماً أي ما قبل عشرين عاماً بالضبط ، هذا الباب الضخم والذي أخذت بعد تعديه بعدة خطوات بالتحديق والنظر المطول إليه، حيث حينما خرجت من بوابة باحة الأقصى قاصداً باب العمود خرجت منه وكان لي لأول مرة أرى باب ضخم بهذا الشكل ذو الشقوق البسيطة والكبير بنفس الوقت ، فكلما تذكرت المدينة أو روى لي أحد شيء عن القدس أو سمعت فقط اسم القدس تسافر مخيلتي بشكل سريع إلي هذا الباب ، واعتقد ترك شيء بنفسيتي ، لذلك أذكره دائماً واشعر بالاشتياق له ، وهذا الباب اعتقد يرجع تاريخه لزمن محدد أجهله ، بالإضافة تكمن عظمة هذا الباب بلونه الأخضر الغامق الرزين الواقر، وأيضاً كم وقف أشخاص على هذا الباب وكم أشخاص عبروا واجتازوا هذا الباب ، واعتقد إن للباب دائماً أثر ومعاني كثيرة وأولها ما يترتب على الأمل والفرج.
|